الأربعاء، 14 ديسمبر 2011






تُغنيْ عَلى الدوحِ الوريقِ حَمآمةُ

فَبحسبهُ المحزونُ لَحنَ بُكآءِ ,

وَتبكيْ على الغُصنِ الرطيبِ يَظنهآ

حَليفُ الهنآ تُشجيْ الورى بِغنآءِ

ألـآ إنمآ بِشرُ الحيآةِ تفآؤُلٌ ,

تَفآئل تَعشْ فيْ زُمرةِ السُعدآء =")!








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق