الاثنين، 12 ديسمبر 2011




،

وكأنني أقتاتُ الأمل ، فأعيش يومي لثقتي أن غداً أجملَ بكثير
! ويأتي غداً ، وأنسى أني كنتُ انتظرهُ جميلاً 
، وتلقائياً انتظرُ اليوم الذي يليه
. بلا خيبه أو ملل
” إلهي كيفَ اخيبُ وانْتَ أمليّ





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق